|
|
 |
|
 |
| |

مقدمة وتمهيدات
بين يدي هذا الديوان |
|
| ليس غريبا أن تحظى المكتبة العربية في مجال الثقافة العامة بنصيب من الشعر الشعبي بين دفتي كتاب أو ديوان ، ذلك لأن الشعر الشعبي لا يقل في الميزان عن مستوى الشعر العربي الفصيح من حيث الأخيلة والأفكار والمعاني الشريفة السامية والمحافظة على سلامة الوزن للقصيدة ، ولا ينقصه سوى البعد عن النطق بالعربية الفصحى , غير أن هذا النقص لم يمنع رواد هذا اللون من الشعر من خدمة الحرف والكلمة المعبرة فجاء شعرهم معبراً عن مشاعرهم حاملاً في ثناياه مشاعر الآخرين ، وهذه باقة مختارة من هذا النمط لعدد من شعراء بلد الحريق نلمس في البيت والمقطع والقصيدة صدق العاطفة وجمال التعبير وسمو المعنى . وفيما ينزع اليه هؤلاء الشعراء نجد البيت أو المقطوعة أو القصيدة بكاملها صورة متحركة بين الحقيقة والخيال. سيجد القارىء في هذا الديوان عدداً من القصائد الشعبية لعدد من شعراء بلدة الحريق تخيرناها من جملة ما قالوه وما تركناه من شعرهم يجل عن الحصر ولم نستطع الوقوف على كل ما قالوه لظروف تحول دون المحصل فنعتذر للقارىء الكريم ، ولعل الفرصة تسعفنا بإخراج مجموعة أخرى من هذا اللون الشعري: ولقد كان في جملة من اخترنا له من أولئك الشعراء الشاعر الشهير محسن الهزاني. وكان في جملة من شافهناه أو أخذنا من شعره كثير كالشاعر سعد بن حمد بن شنار والشاعر ناصر زيد الشنار والشاعر زيد ين عبدالله بن هزاع والشاعر محمد بن سعد الدبل والشعراء علي بن مديهش وراشد بن عبد الرحمن بن كليب ومساعد بن لحيده وسعد بن عبدالله بن تويم وسعد بن علي بن عميره وعبدالله بن تويم .ونعتذر للشعراء الذين لم يرد لهم ذكر في هذا الديوان حيث لم نستطع الوصول اليهم في محل اقامتهم ، ولم نجد من رواه شعرهم من نطمئن إلى صدقه وأمانته.
|
|
|
 |
|
 |
|