|
وَمِنَ الحوادث شَابْ رأسي
وأنا شَابْ
|
|
ولا لموق العين طيب الكرى
طاب
|
|
طول الزمان وكل شيء له
اسباب
|
|
يضحك ويومي لي وهو من ورا
الباب
|
|
وامترَّكٍ غَنيَّ هَوَا تلع
الأرقاب
|
|
والردف عزَّال الوسطه وجذاب
|
|
وان ذاق سلساله ضجيع الهوا
طاب
|
|
وجدايل من فوق الأمتان سكاب
|
|
يقول لى مرسول معسول
الأنياب
|
|
عينه تبارى للقمر خامسه غاب
|
|
عيب إلى خل على خله انساب
|
|
وانوح نوح الورق وآجيب ما
جاب
|
|
كالآس له لمن كان طلاب
|
|
وبنيت له مسجد القلب محراب
|
|
وصرف النيا وافق بتفريج
الأحباب
|
|
حزنى ولا صبرى على تلع الارقاب
|
|
ياللى إلى من ساله العبد ما
خاب
|
|
بينى وبين امورد الخد
بالباب
|
|
يمشى بعقد الصلح مابين
الأحباب
|