غنت ضحى
من فوق الاغصان ورقا === واستفتحت للقلب خمسة عشر باب
معها أنوح
وأرتقى كل مرقا === ولنوحها وجدى حضر كلما غاب
لمن تزايد
حب من به امْشقَّا === عقلى وروحى والحشا فيه تلهاب
وبكاس خمرات
الهوى صرت مِشقا === ويلا ان مِلفٍ من حمى الصاحب اكتاب
زيَّد غرامى
والحشا راح مرقا === بين الفرح والهم من فوز واعتاب
صار الهنا
بى ينحدر ثم يرقا === في طربة ياحى مرسول الاحباب
يامرحبا ما
روض الاوجان مسقا === من سحب عيني أحمر اللون سكاب
يا مرحبا به
كل ما بات شرقا === قنديل نوره من بها الشمس أو غاب
ترحيب اطيب
من شذا المسك وانقى === من ريحة العنبر إذا بالغضى ذاب
من قلب يهوى
كل الاوقات ملقى === من صاحب هو طربتى دون الاصحاب
يهواه قلبى دون الاصحاب طبقا === حينه لطير القلب وكر ومحراب
إنسان عينى
من أنا منه مشقا === عقبه فلا نومى ولا العيش لى طاب
هذا ويا من
حاز للمجد سبقا === يا سامح الكفين يا زاكى الانساب
يابن الذى
في غبة الجود غرقا === كم شرب منها ذا موارات ولهان
عون الضعيف
ومزبن له ومتقا === عن جور دهر ان تبلته الاسباب
إن سلت عمن
لك من الود مسقا === كاس المحبه والحشا بالجفا ذاب
أجفانه
الحرقا من الدمع غرقا === وامن التباعد كثير الافكار ما ناب
إلى عن لى
عقب اللقا ذاك فرقا === واقول يامن هو للارزاق جلاب
تسرع
بجمعانا على طيب ملقا === مع صاحب لزمام الانفاس جذاب
مفتون في
لاماه والحق حقا === واللى فلا عن سايله صك له باب
إنى محب
مستجن محقا === من وجد لو عاتى شعر مفرقى شاب
فان كان
تنشد حال مضناك تلقا === جسمه على فرقاك ياصاحبي ذاب
واما من
الاسباب فالرزق غدقا === من فضل مولانا جنى زهرها طاب
مابين إكرام
وعز وملقا === واجلال قدر فايق قدر الانساب
وصلوا على
من بين الحق حقا === طاها المشفع ثم آله والصحاب
اموردات = فعات ,,,, الى عنّ لى = الى اشتقت لي
|