|
وللشاعر ناصر بن شنار مساجلات شعرية مع الشاعر فيصل بن لذيذ نختار منها
هاتين المساجلتين
يا ابن شنار
الحظ قلت وفوقه === ادرجه من حول عام الى عام
مثل البعير
اللي يبي من يسوقه === مع صخف حاله صايبه هزل وهيام
واشوف رجله
ذا الليالي تعوقه === ولايقوم الا على كف وابهام
وانا بجهدي
منصح في حقوقه === أدرس عليه ادروس وتعود أحلام
غدا كما ثوب
تزايد فتوقه === من خلف لي خطناه ينهد قدام
والى وعدني
ما صدق فيه بوقه === ومع طول صبي صاب صدري تهشام
وعيني
سواهيج الكرى ما تذوقه === متحير ما بين عاذل ولوام
أحد يقول:
إفصد مجامع عروقه === كوده يثور وينقل الحمل لي قام
واحد يقول:
بعه ولو طاح سوقه === وليا تخاف إن بعت ياتيك غرام
واحد يقول:
اردم من الحجر فوقه === ليما يموت وخيره العمر الاعدام
وشى المناسب
يوم يتخص طروقه === الفصد والا البيع والا نقرة الشام
يعل طير ما
تشيله سبوقه === يصرم جناحه يا هل العرف صرّام
****************
تم الجواب
وطعمة الزاد ذوقه === ياهل الحمايا باصروني ها الأيام
وصلوا عدد
وبل تشاعل بروقه === على نبي وضح شروط الاسلام
ثانياً: رد الشاعر ناصر بن شنار على ابن لذيذ فقال:
يالله يا
مطلق عن العبد عوقه === يا مدبر ملكه بتصريف الأيام
تبرج لمن
قلبه تزايد خفوقه === هاتوب لي حبر وقرطاس واقلام
أكتب جواب
للمساجل يشوقه === الشاعر اللي حط في القلب مرسام
فيصل شكا
حزه وكثر طقوقه === والحظ طوع مايبقى سوق وخطام
يا ابو لذيذ
الحظ رفيت شقوقه === لا تجحد النعمة ترى الله علام
حظك كما نوٍ
تزايد حقوقه === ما احد سواتك حط بيتين وخيام
بيت جديد
عارف وين سوقه === والبيت الآخر ساكن به من العام
اشكر وليك خل
نفسك صدوقه === يا ويل راع الظلم من طاح ما قام
مرٍ تعقرب
له ومرٍ تعوقه === عندي عليك شهود مرزوق وحزام
تخاف من عين
حسودٍ زهوقه === إحذر تطاوع كل حاسد ونمام
وان كان
نفسك بالدناعة تبوقه === فبرايل الله مفطر الناس ما صام
دبلت
رواتبكم وطالع نطوقه === آقف بحدك حظك اليوم ما نام
ما في عيونه
وحدة محروقة === يقرأ ويكتب دارس كل الأرقام
من شال حمل
الظيم طاح معلوقة === قبلك وعقبك شايل الظيم ينظام
قدمت لك شورى بنفسٍ لبوقه === وطقيت عن شورى كماطقة دهام
|