|
وللشاعر محمد الدبل قصائد اسلامية عصماء منها قصيدة بعنوان ركعتان من بعض
أبياتها قوله
أصداها؟ أم
لهيب في دمى === نقلت ذكراي عبر القدم
رجعها ينساب
, مذاك أثر === سابقته عبرة من ندم
وعلمت في
افق يسمو بها : === صوت داع , وخطى مستلم
انها تكبيرة
الاحرام في === مهبط الوحي , رحاب الحرم
وقلوب ملؤها
الايمان في === وقة الداعي المنيب المسلم
ومصل ... في
مقام ... ناحب === رافع الكفين ... جهد القدم
جاوزت دعوته
افق السما === فاذا هي في عناق الانجم
بوركت سؤلا
... وطابت مغنما === فاستجيبت نعم ربح المغنم
وحديث الروح
من الفاظها === في خشوع العابد المسترحم
ولقاء جمع
اثنين على === طارف الشوق وطيب المقدم
كيف بالروح
لدى خالقها === طهرت ... من دنس مستوخم
ودعت في
الفرض ربا واحدا === قالت الحور لها : لاتعدمي !!!
حديثنا ساعة
!!! كيف الورى === في دناكم ؟ كيف أهل القيم ؟
انتم للناس
أخرجتم فهل === فيكم لله شكر النعم
صدق الله ,
ومن اسلامنا === نسب الاصل وعرق الرحم
نحن جند
الله .. منه وله === واليه مرجع المحتكم
شرقنا ,
اسلامنا , أسلافنا === صحوة الدنيا منار الظلم
سار فينا
الهاشمي المصطفى === سيرة الخير لنيل الشمم
صنع المجد
بآيات الهدى === في علو ... وبناء .. محكم
حارب الجهل
وأرخى عدله === وعدا في غيرة المحتشم
ملك الدنيا
وجابت خليه === أمة الفرس .. وروم العجم
وأسألن
البيض عن ايامه === بدر والخندق صبح العتم
عمر المحراب
في ليل الدجى === ودعا لله ... كل الامم
الى آخر ما جاء في القصيدة
|