|
وقال الشاعر زيد بن عبدالله بن هزاع في مناسبة سفره الى اسبانيا لعلاج عينيه
أون ونة من
كلته السنايف === من حرما يونس تمكن صوابه
رقيت في
عالي طويل ونايف === من ضيقةٍ في الصدر شبت لهابه
انظم بيوت
من هجوسي نظايف === من ظامر ماجت به الورق جابه
يا الله ما
غيرك راجي وخايف === إرحم ضعيف يوم حل البلابه
الشوف ضعف
وباقى الجسم هايف === هذي تدابير الولي في كتابه
ازريت من
كثر العنا والمصارف === ولا بقى دكتور ماجيت بابه
يقول رح
ترجع سنه ما يخالف === نشوف وضع الكرت واللي جرى به
ننظر علاجك
عندنا في الصحايف === بكره نغير لك ملف الكتابة
إترك جميع
العذل هو والحسايف === لمعالج الدكتور ما شفت ثابه
إطلب من
اللي في دجا الليل شايف === يبريك مما فيك منشى سحابه
رؤوف رحمان
وللعبد رايف === اعرف ترى مولاك ما صك بابه
انفقت من
جيبي اولوف الايف === ما همنى كثرة وعدة حسابه
اخاف من كثر
العذل والحسابف === ومن قولة يا زيد مافيك ثابه
قدلي ثلاث
سنين وانا مسايف === الزاد نقصته ولا اكمل شرابه
حسبي علىمن
صابني بالرهايف === جعله بوسط النار يلقى عذابه
وابذكر الله
عد ما طاف طايف === واعداد ما هل المطر من سحابه
|